السبت، 31 يناير 2015

ريادة الاعمال

كنت واحدا ممن يطمحون لتأسيس عمل خاص ، كانت الفكرة حاضرة خلال فترة الدراسة الجامعية ، ناقشتها مع الزملاء ووعدتهم بأنني سأباشر ممارسة العمل الحر فورا بعد التخرج وساتفرغ للعمل بعد خمس سنوات ، هكذا كانت الخطه.

بعد التخرج ، اثرت علي وسائل الاعلام وشجعتني للمضي قدما في تنفيذ الخطه خاصة وان تلك الوسائل بعثت في نفسي التفائل بوجود التشجيع والدعم الحكومي ، فبدأت في اجراءات تسجيل المؤسسة.

خضت التجربة في اكثر من نشاط ، واصطدمت بالواقع . هناك من التعقيدات الكثير الكثير مما لا يعرفها الا من خاض التجربة ، واقصد هنا الاجراءات الحكومية المختلفة وطلباتهم التي لا يمكن ان تكون في صالح رواد الاعمال ، ومنها صعوبة الحصول على اعمال من الحكومة ، وان حصلت على عمل فهناك صعوبة تحصيل المستحقات المالية ، هذا الى جانب صعوبة الحصول على العمال المؤهلين ، وغيرها الكثير ، فكانت النتيجة الطبيعية و المتوقعه هي التوقف عن ممارسة تلك الاعمال ولا اقول فشلها.

نشرت صحف الاسبوع الماضي نبذه عن ملخص اجتماعات ومناقشات المسؤولين عن ندوة سيح الشامخات ، النتائج ومقابلات رواد الاعمال لا تزال هي هي دون تغيير ، لم ينفذ التوصيات الا القليل ، ولا يزال رواد الاعمال في نفس الدوامه ، كلها آمال وتطلعات وتمنيات ، نعم اصبح لدينا هيئة ، واصبحت هناك ثقافة لريادة الاعمال ، وادخل المفهوم في مناهج التعليم ، ولكن كل ذلك لا يمكن ان ينجح دون قرارات نافذه تدعم رواد الاعمال خاصة تخصيص ال ١٠٪ من المشاريع الحكومية للمؤسسات الصغيرة ، والى ذلك الحين تبقى معانات الشباب مستمرة.
 

الجمعة، 16 يناير 2015

مهارة الكتابة

بتطور الشخصية واكتساب المعارف والخبرة تكون هناك رغبة عند البعض ، وانا واحد منهم ، رغبة في تطوير مهارة الكتابة وذلك لمشاركةوالاخرين ما تجمع من معارف وخبرات ، هذا الامر ان تحقق فسيخلق نوع من التبادل المعرفي بين المتخصصين ربما ينتفع منه كذلك كل من اراد نصيحة او توجيه وخاصة من  بدأ مسيرة الحياة العملية مؤخرا ويتعطش لتحديد مسار لحياته ربما حتى لا يقع في اخطاء الاخرين او للبناء على ما انجزه غيره.

المشكله تكمن في عدم التفرغ للتركيز على تطوير المهارة ،  فالكتابة ممارسة يومية ، لا اظن تن كاتبا ما في اي تخصص استطاع الوصول الى ما وصل اليه الا بالكثير من الجهد في محاولة  تجويد عمله  طبعا مع الكثير من القراءة خاصة ان لم يكن متخصصا اصلا باحدى المجالات المؤهلة ليكون الانسان كاتبا.

بالرغم من  كل الصعوبات ولكن تبقى الرغبة في مشاركة المعلومات والخبرات ولو بالقليل من المهارة ، تبقى موجوده والمسيرة قد تكون طويلة ولكننا نأمل أن نصل يوما، عسى.