الخميس، 30 يوليو 2015

التقنية وانتخابات مجلس الشورى

تدخل التقنية في حياتنا بشكل يومي كأحد الضروريات ووسائل النجاح في الأعمال ،  فبعد التطبيقات المصممة خصيصا لادارة وتنظيم البيت والمدرسة والمكتب والتطبيقات المختلفة المتعلقة بايصال المعلومات واختبار الحقائق والتجريب بالمدارس او تلك  التي تعنى بتنظيم مهام  العمل المؤسسي  ومنها اعداد وتنظيم وحفظ الوثائق المختلفة ، تأتي أعمال خدمة المجتمع والسياسة كأحد المجالات التي يبرز فيها استخدام التقنية.

الشبكة المعلوماتية باتت مليئة بصفحات الجمعيات الخيرية وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي بما يوفر للمواطن اطلاعا واسعا بالجهود التي تبذلها هذه الجمعيات والانشطه المتميزة لخدمة المجتمع ، ولدعم هذه الجهود كانت " بوابة التبرعات" الالكترونية والتي تعتبر وسيلة التبرع السرية والآمنه لكل من اراد المساهمة بما تجود به نفسه ، فالبوابة بالجمعيات المسجلة بها تعتبر نافذة الاعمال الخيرية بالسلطنة والتي اعتقد انها من الافكار  الرائعة التي استغلت التقنية فيها بشكل جيد.

تستغل التقنية ايضا في انتخابات مجلس الشورى ، وقد برزت افكار جديدة خلال الايام الماضية تعكس اهمية استخدام التقنية للوصول الى اصوات الناخبين ، فبعد ان كان الاستخدام يتلخص في تصميم لوحة يضع فيها المترشح صورته ورؤيته وينشرها في الواتس أب ، اقدم بعض المترشحين الى تصميم صفحات خاصة يشرحون فيها رؤيتهم واهدافهم مغ نشر وسائل التواصل معهم ، وهناك من خصص صفحة في الفيسبوك ، وآخر من صمم تطبيقا خاصا لتحميلة للهواتف الذكية.

كذلك فان البعض يستغل  وسائل التواصل الاجتماعي للوصول الى جميع الناخبين لتشكيل قاعدة واسعة من المتابعين ، طبعا هذا يخدم التواصل الى ما بعد فترة الترشيح فالتواصل مع الجمهور بشكل مستمر وفتح قناة للاستماع لمختلف الاراء سيساعد المترشح لتقديم رؤى تعكس اهتمامات المواطنين .

التقنية في تطور مستمر وتطبيقاتها لا حدود لها ، ونمط الحياة الحديثة يحتم التوسع في استخدامها خاصة تطبيقات الهواتف الذكية التي تضمن الوصول السريع للمعلومات وسهولة التواصل مع الجهات المختلفة بشكل آني ومن أي مكان بالعلم ، لذلك فهي تعتبر سر نجاح لكل من يستخدمها بذكاء.