يختار البعض وظيفة ما لمجرد أنه يقبل فيها ، هكذا يبدأون حياتهم الوظيفية ، وما أن تمر الشهور والسنين حتى يكتشفوا أن خيارهم لم يكن موفقا ، وفي هذه الحالة إما أن يتخذ القرار بالانتقال الى الوظيفة المناسبة أو بالاستمرار في ذات الوظيفة ومحاولة التكيف والنجاح.
روى لنا الدكتور مجدي عبيد - وهو محاضر معروف بالخليج – أنه قرر تغيير مهنته التي حصل فيها على الماجستير الى وظيفة أخرى بعد مضي عش...ر سنوات في العمل وتبوء منصب عال بالوزارة التي يعمل بها بمملكة البحرين وذلك لأنه أدرك أن تلك الوظيفة لم تكن الأنسب ، وها هو الآن يحقق النجاحات بسبب ذلك القرار.
وهناك من الأمثلة للذين لا يملكون الشجاعة لتغيير الوظيفة ، فعلى سبيل المثال هناك من أعرف من الموظفات زميلة تتطلع للحصول على منصب مرموق بالشركة لكونها تحمل مؤهل جامعي ودرجة مالية عالية ، ولكنها للأسف بالرغم من محاولاتها المتكررة لإتقان العمل المكلفة به فهي من اخفاق لآخر الأمر الذي جعلها تنتقي بعض الأعمال التي تكلف بها بحسب استطاعتها وفهمها ، وتتباطأ في تنفيذ البعض الآخر ، وبالرغم من ذلك فهي تمتلك من القدرات الإبداعية الكثير ولكن في مجالات تختلف تماما من العمل اليومي الذي تقوم به، هذا التناقض بين واقعها الوظيفي وطموحاتها يشكل عائقا يمنعها من تحقيق انجاز حقيقي في العمل.
لذا فان نصيحتنا للباحثين عن العمل دائما بعدم الاستعجال في تقديم الطلبات للوظائف والتروي لحين معرفة كافة جوانب العمل وظروفه وبيئته حتى يكون القرار صحيحا ومنعا لأي صراعات نفسية أو خلافات مع أرباب العمل تخص الواجبات الوظيفية المختلفة.
السبت، 9 نوفمبر 2013
الوظيفة والطموح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق