الجمعة، 15 نوفمبر 2013

مجلس الشورى ودور أعضاءه

يتبادل خلال هذه الأيام مقطع فيديو لأحد أعضاء مجلس الشورى قال كلمة حق خلال فترة انعقاد مجلس الشورى ، هذا المقطع أثار في نفسي تساؤل ، هل يقوم أعضاء مجلس الشورى بدورهم بالفعل ؟  هل يقومون كلهم بالدور الذي رشحوا من أجله ؟ . شخصيا لا أعتقد ذلك.  

المشاركة في انتخاب أعضاء مجلس الشورى واجب وطني ، هكذا يردد رجال الإعلام خلال فترة الإنتخابات ، وكمواطن صالح - أحسبني كذلك- أقوم بهذا الواجب الوطني بكل حماس وأمل  بأن يمارس مرشح ولايتنا دورة في التعبير عن همومنا وهموم كل مواطن وسيوصل كل أو بعض  تطلعاتنا الى قيادات الوطن ليكون لمشاركتنا معنى وهدف.

تمضي الأيام والشهور بعد الإنتخابات وتعقد الجلسات المتعدده بمجلس الشورى ولا نرى مرشح ولايتنا ينطق بكلمة !.

مرشحنا أو ممثل ولايتنا ليس له أية مشاركة في أي من لجان المجلس ، ولا نرى له نشاطا يبرر وجوده بالمجلس ،  الصفحات تمتلىء والمنتديات تتحدث و" اليوتيوب" يسجل نشاط أعضاء باقي الولايات ، فهم ينقــلون كلمة المواطنين في أحداث الساعة إن لم يكن لهم ذلك الفكر الواسع والملاحظة الدقيقة للمتغيرات وتأثيرها على المجتمع ، أما هو ففي سبات عميق.

اتسائل ، لماذا رشح نفسه ؟ وعلى اي اساس حاز كل تلك الأصوات ؟

قبيل الإنتخابات قام الإعلام مشكورا بتوعية المواطنين بضرورة اختيار المرشح الأنسب لهذه المهمة ، وخلال فترة الإنتخابات نشرت معلومات عن الخلفية العلمية والثقافية لكل مرشح ، ولكن للأسف الشديد ، لا يحصل الأعلى تأهيلا وخبرة في العمل الإداري أو النشاط المجتمعي اعلى الأصوات ، والنتيجة هي غياب التمثيل الحقيقي للولاية بالمجلس ويتكرر صمت مرشحي الولاية - على اختلافهم - في كل دورات المجلس المختلفة. 

أعتقد أن أسس الترشح يجب أن تراجع ، كذلك يجب أن يتم توعية المجتمع بشكل افضل  بأهمية اختيار المرشح المناسب الذي يخدم الولاية ويعبر عن مشاكلها وتطلعاتها لتؤخذ في الإعتبار في المشاريع التنموية المختلفة ، ففي كل ولاية هناك من الكوادر القادرة ذات الفكر والتاهيل والخبرة ، فالدولة قامت بواجبها وبشكل متساو في نشر مظلة التعليم بمختلف مستوياته ، ولا يخلو بيت في السلطنة من شخص مؤهل ، ومنهم يمكن أن يوجد السياسي والناشط الإجتماعي الذي يجب ان يأخذ مكانه المناسب لخدمة الوطن في هذا الجانب المهم من العمل الوطني. 


    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق