انفعاليه بطبعها ، لا تتحمل النقد ، تعاند ، تريد العمل
بطريقتها بدون توجيه ، تصر على رأيها ، وان اعيتها الحيله وغابت عنها الحجه ابتعدت واتخذت مكانا قصيا.
هذه الشخصية الانفعالية لا
تستطيع العمل ضمن فريق ، فانفعالاتها يجعل منها شخصيه لا تتناسب وطبيعة
العمل الجماعي المطلوب ، فهذه التصرفات تسبب انزعاج كل عضو في الفريق ، هكذا قالوا عنها ، ولكن في الحقيقة أنها شخصية لا
تخلو من مميزات وإمكانيات ربما لا تتوافر لكثيرين.
حب السيطره والرغبة في ادارة الأمور بطريقة معينة وان خالفت
المتعارف عليه أمرغريزي عند البعض وهذا ما لا يشجع أحد للتعامل معهم خاصة إن تعارف الناس على طبعهم
ها واثبتت تجارب العمل معهم ذلك ولكن ماذا
لو كان رايهم هو الأصوب أو كانت طريقتهم التي يصرون عليها ستحقق العمل بشكل افضل؟!.
وظيفه المدير في اعتقادي تتطلب منه احتواء
كل الشخصيات خاصة التي لا تفق معه وعليه فهمها ومعرفة كيفية التعامل معها بحكمة
والإستفاده من الطاقات والإبداعات التي يمكنها تحقيقها ، أما السلوك فيمكن تطويره
ببرامج تدريب متخصصة لضبط السلوك في بيئة العمل، ماذا عليه أكثر من ذلك ؟!!.
يجب أن يكون الهدف الأسمى هو انجاز
الأعمل بكفاءة وفعالية في جو عمل يمكن للموظف أن يبدع فيه تسوده المحبه والاحترام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق