معاناة
العماني في المستشفيات لا تنتهي بالرغم من ما نسمعه من تطوير في القطاع الطبي
بالسلطنة.
فبالأمس
الأحد 19/5/2013 ، ذهبت إلى المستشفى لحالة طارئة في الحنجرة. . إجراءات العلاج
بدأت قبل المغرب أي في الساعة الخامسة مساءا - تقريبا- بدأت بمقابلة الطبيب ثم
اﻷشعه ثم العلاج. . ولكن الوقت الذي استغرقته اﻹجراءات وقت طويل فبالرغم من أن عدد
المرضى الذين جاؤوا قبلي اثنين إلا أن الطبيب يأخذ وقت طويل معهم بتخلل ذلك
مكالمات هاتفيه هذا إلى جانب انشغاله بإخراج أحد المرضى من المستشفى حيث أخذنا معه
إلى مكان العلاج وإذا به يستأذن منا ﻹنهاء إجراءات خروج مريض. . طبعا ليس أمامنا
إلا الأذن له بذلك، ثم بعد طول انتظار أكتشف الطبيب أن أداة العلاج غير موجودة
فأخذنا إلى قسم آخر. . ولم تنتهي المعاناة إلا في الساعة التاسعة والربع
مساءا حيث اعتذر الطبيب من عدم توفر منظار صالح للعمل وكتب لي ورقة مراجعة
لمقابلته في اليوم التالي.
بالمقارنة
في المستشفيات الخاصة التي يعاب عليها أنها ربحيه وأن أدويتهم غالية وأنهم وأنهم.
. تجد الاهتمام الذي يقابل قيمة الخدمة التي يأخذونها منك. . هناك الدقائق محسوبة
لمصلحة المريض وليس كما يقال لزيادة عدد المرضى والتربح منهم.
أقول
، إن التطوير في المستشفيات الحكومية بالنسبة للإجراءات والاهتمام بوقت المريض
ومراعاة حالته يحتاج إلى أن يسلط عليه الضوء من المسؤولين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق